لقاء مرتقب بين حركتي "فتح" و"حماس" في إسطنبول لتحديد مصير الانتخابات الفلسطينيّة

تاريخ الإضافة الإثنين 21 أيلول 2020 - 7:55 م    عدد الزيارات 318

        


 

أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أنّ لقاءً بين حركتي "فتح" و"حماس" ستستضيفه مدينة إسطنبول التركية خلال اليومين القادمين، وسيتوقف على نتائجه مصير الانتخابات الفلسطينية العامة الرئاسية والتشريعية، حيث سيصار إلى إصدار مرسوم رئاسي يحدد موعدها إذا اتفق الطرفان خلال هذا اللقاء. وحسب المعلومات، فإن اللقاء سيكون مباشرًا ووجاهيًا، ويضمّ عن حركة "فتح" أمين سر اللجنة التنفيذية "جبريل الرجوب"، والقيادي في الحركة ابن قطاع غزة، "روحي فتوح"، وآخرين، فيما من المتوقع أن يضمّ عن حركة "حماس" القيادي "صالح العاروري" و"حسام بدران" وغيرهما.

وحسب المعلومات، فإنه سيصار خلال الاجتماع إلى الاتفاق على موعد الانتخابات العامة (التشريعية والرئاسية)، وذلك حسب التمثيل النسبي، وتاريخ إجرائها في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلًا عن تشكيل اللجان التي أوصى بها الأمناء العامون لفصائل منظمة التحرير في اجتماعهم قبل أسبوعين، وأهمها لجنة إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وأخرى حول المقاومة الشعبية.

وحسب المصادر، فإن كلا الفصيلين، وهما طرفا الانقسام، قررا أن يتعلما من أخطاء الماضي، وعدم الحديث في أي ملف كان يشكل عقبة، للمضي قدمًا في إنهاء الانقسام، حيث لن يُخاض في أي حديث يتعلق بملفات الحكومة والأمن والموظفين، وهذه الملفات التي تشبه "الألغام" والتي كانت تنفجر في كل مرة يستأنف فيها الطرفان الحديث حول إنهاء الانقسام ليرجعا إلى النقطة الصفر.

وتابعت المصادر قائلة إنه "لن يكون هناك حديث حول اتفاق أكتوبر/تشرين الأول 2017، ولن ندخل بأية تفاصيل ستعيدنا إلى المربع الأول". وأكدت المصادر ذاتها أنه "إذا نجح اللقاء، سيصدر الرئيس "محمود عباس" خلال الأيام القليلة القادمة مرسومًا رئاسيًا يحدد تاريخ عقد الانتخابات العامة"، مشيرةً إلى حرص الرئيس الفلسطيني "على أن يكون المرسوم قد صدر قبل خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة 25 من الشهر الجاري".

وكان "عباس" قد أكد في خطابه العام الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عزمه على إجراء انتخابات فلسطينية عامة، الأمر الذي لم يحدث حتى اللحظة.

وفي حال إصدار "عباس" مرسومًا رئاسيًا لعقد الانتخابات الفلسطينية العامة، فإن اللجنة العامة للانتخابات تحتاج 100 يوم لتجهيز قاعدة البيانات وإنهاء استعداداتها لعقدها.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »