المشهد الأسبوعي الماليزي 16-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         توقيع أكبر اتفاق للتجارة الحرة في العالم بقيادة الصين يعزّز قوة بكين اقتصاديًا وتجاريًا في آسيا

-         "مهاتير" يدعو الحكومة لتمثيل الكل الماليزي و"أنور" ينتقد تصريحات وزير المالية لتضمنها تهديدًا غير مباشر للبرلمان

-         انطلاق القمة الـ37 لرابطة دول جنوب شرق آسيا + الصين، وماليزيا تؤكد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة

انطلقت، الخميس الماضي، القمة الـ37 لرابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" واجتماعاتها ذات الصلة بشكل افتراضي، تحت عنوان "رابطة آسيان المتماسكة والمستجيبة"، حيث تترأس القمة دولة فيتنام، ومن المقرر أن تستمر حتى الأحد. وكان الحدث الأبرز في هذه الاتفاقية توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة "RCEP"، بمشاركة 15 دولة بقيادة الصين، والتي تعتبر أكبر اتفاقية تجارة حرة في العالم. وتضم الاتفاقية ما يقرب من ثلث الأنشطة الاقتصادية في العالم، في خطوة تعزّز قوة بكين اقتصاديًا وتجاريًا في آسيا. وشارك في إبرام الاتفاق الدول العشر الأعضاء في "آسيان"، والتي تضم أندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلند وبروناي وفيتنام ولاوس وبورما وكمبوديا.

كما ضم التكتل الجديد اقتصادات كل من الصين، المصنفة كثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا. وتشكل دول هذه الاتفاقية 30% تقريبًا من عدد سكان العالم بعدد سكانها التراكمي 2.2 مليار نسمة. ويبلغ الناتج المحلي الاجمالي العالمي للدول الموقعه 24.8 تريليون دولار، أي ما يقرب من 28.9% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

يشار إلى أن الاتفاقية تُعطي تفضيلًا للدول المنضمة إليها بحيث تخفض تكاليف التبادل التجاري وتسرع العمليات التجارية على  المستوردين و المصدرين، بما يجعلهم يتجاوزون عقبات منظمة التجارة العالمية، عبر السماح للمنضمين بتصدير المنتجات إلى أي بلد ضمن التكتل دون الحاجة للإيفاء بالمتطلبات المنفصلة لكل دولة. وتجدر الإشارة إلى أن الهند انسحبت من الاتفاق العام الماضي، لقلقها حيال المنتجات الصينية زهيدة الثمن التي سيُفسح المجال لدخولها إلى البلاد، وكانت الغائب الأبرز خلال مراسم التوقيع الافتراضية، لكن لا يزال بإمكانها الانضمام إلى الاتفاق في موعد لاحق إذ اختارت ذلك.

وتعليقًا على الاتفاق، اعتبر خبير التجارة الدولية بكلية الاقتصاد التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية، ألكساندر كابري، أن الاتفاق "يعتبر بديلًا تقوده الصين لمبادرة واشنطن التجارية التي لم تعد مطبّقة حاليًا، بما يشكل انتصارًا للنفوذ الصيني في هذه المنطقة، كما يرسخ طموحات الصين الجيوسياسية الإقليمية التوسعية". بدورها، رحبت ماليزيا بالاتفاقية، التي سيتم إبرامها في اليوم الأخير من قمة "آسيان" الـ37. وقال رئيس الوزراء، محيي الدين ياسين، خلال كلمته في القمة إن إبرام الاتفاقية "يعكس دعم ماليزيا الشامل على نظام التجارة متعددة الأطراف والتكامل الإقليمي"، مضيفًا أن "ماليزيا مطمئنة بأن هذه الاتفاقية ستكون أساسًا لتعزيز تدفق الاستثمارات وتشجيع التجارة في المنطقة".

من جهته، اعتبر الرئيس الصيني، لي كه تشيانغ، توقيع الاتفاقية "انتصارًا للتعددية والتجارة الحرة"، فيما قال  رئيس وزراء فيتنام، نغوين شوان فوك: "يسعدني أن أقول إنه بعد ثمان سنوات من العمل الشاق، وصلنا رسميًا إلى الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة"، وأضاف أن الاتفاق يمثل أكبر اتفاقية للتجارة الحرة في العالم، وأنه "سيرسل رسالة قوية تؤكد الدور الرائد لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في دعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وخلق هيكل تجاري جديد في المنطقة".

داخليًا، قال رئيس الوزراء السابق، مهاتير محمد، إن ماليزيا بحاجة إلى حكومة يمكنها تنحية التجاذبات الحزبية جانبًا، إذا أرادت البلاد أن تخرج من الأزمة الراهنة بسبب "كورونا". وأكد "مهاتير" أن السياسات الحزبية قسمت البلاد وفاقمت المصاعب التي تسبب بها الوباء، مضيفًا أن الماليزيين سئموا من الخدع السياسية التي حدثت خلال هذه الأزمة الصحية. كما دعا "مهاتير" الحكومة لعدم الضغط على البرلمان لقبول الميزانية بشكلها الحالي دون تعديلات، وأوضح أن الحكومة الفيدرالية الحالية بقيادة "ياسين" غلّبت السياسة الحزبية على المصلحة العامة في انتخابات صباح لضمان بقائها.

في السياق ذاته، اتهم زعيم المعارضة، أنور إبراهيم، وزير المالية، تنكو ظفرول عبد العزيز، باللجوء لتخويف أعضاء البرلمان لكسب دعمهم لميزانية 2021، موضحًا أن تصريحات الوزير بأن الحكومة لن تكون قادرة على سداد التزاماتها إذا لم يتم إقرار الميزانية المقترحة، تهدف إلى إقناع نواب المعارضة بالانصياع والموافقة. يذكر أن الميزانية لم تنل ثقة البرلمان بعد، ولا تزال مناقشاتها مستمرة. كما صرح "ليم حون انج"، زعيم حزب "DAP" ذي الأغلبية الصينية، أن حكومة "ياسين" لن تستمر طويلًا، داعيًا أعضاء الحزب وكوادره وكذلك "تحالف الأمل" للاستعداد لانتخابات خلال العام المقبل.

خارجيًا، جدّدت ماليزيا تضامنها القوي مع الشعب الفلسطيني ودعمها للجهود الملموسة والصادقة، لإيجاد حل عادل ودائم للصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وقال "ياسين" في كلمته أثناء قمة "آسيان" إن الحل الوحيد لإنهاء الصراع هو حل الدولتين، ضمن حدود 1967. كما أعرب رئيس الوزراء عن شكره لالتزام الصين بإعطاء ماليزيا الأولوية ضمن الدول المستفيدة من اللقاحات التي تم تطويرها بنجاح لمقاومة فيروس "كورونا"، مؤكدًا جاهزية بلاده لتلقي اللقاحات، ومقدّرًا تعهد الرئيس الصيني بجعل اللقاح سلعة عامة عالميًا.

كما حثّ "ياسين" على تقاسم الأعباء والمسؤوليات بالتساوي في حل مشكلة الروهينغيا، كما هو منصوص في الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، لأن الموارد والقدرات في الدولة بدأت تتقلص، مضيفًا أن ماليزيا تعتذر الآن عن استضافة المزيد من اللاجئين الفارين من ولاية راخين بميانمار، وأن هذه القضية بدأت تؤثر بشكل ملموس على دول هذه المنطقة بما فيها ماليزيا.

في السياق أيضًا، أطلقت الحكومة خطة إعادة تقييم لأوضاع المهاجرين غير الشرعيين، وتتضمن قسمين رئيسين؛ برنامج إعادة تقييم العودة وبرنامج إعادة تقييم العمالة. وسيتم تطبيق هذا البرنامج ابتداءً من الـ16 من الشهر الجاري حتة نهاية حزيران/ يونيو 2021. جاء ذلك على لسان وزير الداخلية، حمزة زين الدين، الذي قال إن برنامج إعادة تقييم العودة يسمح للمهاجرين غير الشرعيين بالعودة بشكل طوعي إلى بلدانهم، وفقًا للشروط المنصوص عليها. أما برنامج إعادة تقييم العمالة فيجعل المهاجرين غير الشرعيين عمالًا أجانب قانونيين، وفقًا لشروط صارمة تقررها الحكومة.

في شأن خارجي آخر، جدّدت ماليزيا موقفها الثابت بعدم قبول أو الاعتراف نهائيًا بأي مطالب من أطراف أجنبية على سيادة في ولايتها الشرقية "صباح". وقال نائب وزير الخارجية، قمر الدين جعفر، إن قضية الدعاوى المرفوعة تجاه ولاية صباح من قبل الفلبين ليست فقط بدون أساس، لكنها أيضًا غير مبرر مطلقًا. وأوضح "جعفر" أن تلك الولاية فعلًا من إحدى الولايات في الاتحاد الفيدرالي الماليزي، بناءً على قرار لجنة "كوبلد" عام 1962، حيث قرر شعب ولاية صباح في تحديد وضع ولايتهم في ماليزيا، مؤكدًا أن أكثر من ثلثي شعب الولاية صوتوا للانضمام إلى ماليزيا عام 1963.

اقتصاديًا، سجل القطاع الخاص 179 ألف وظيفة شاغرة خلال الربع الثالث من عام 2020، أقل من الفترة من العام الماضي عند 198 ألف و218 ألف وظيفة. وقال رئيس الإحصائيين، محمد عزير ماهيدين، إن معدل الوظائف الشاغرة خلال الربع المعني كان 2.1% من إجمالي الوظائف، بزيادة طفيفة مقارنةً بنسبة 2% في الربع الثاني من العام الحالي. ومن الملحوظ أن استئناف المزيد من الأعمال التجارية أثناء تنفيذ قرار تقييد الحركة نحو التعافي في حزيران/ يونيو، يعكس تحسنًا طفيفًا في الطلب على العمل خلال الربع الثالث من عام 2020، حيث كانت الشركات لا تزال تتكيف ولم تستأنف عملياتها بعد على المستوى الأمثل. وقد شكل قطاع التصنيع أكثر من نصف الوظائف الشاغرة (56%)، معظمها في القطاع الفرعي من المنتجات الكهربائية والإلكترونية والبصرية وكذلك النفط والكيماويات والمطاط والمنتجات البلاستيكية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »