المشهد الأسبوعي الماليزي 09-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 4 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         ماليزيا تناقش أكبر ميزانية لها وسط تمديد إجراءات تقييد الحركة ليشمل معظم الولايات

-         الادعاء الأمريكي يتهم مقربًا من "ترامب" بالتواطؤ مع "العقل المدبر" لأكبر سرقة في ماليزيا

-         "ياسين" يهنئ "بايدن" بانتخابه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية

كشفت الحكومة الماليزية أمام البرلمان عن خطتها لميزانية 2021 والتي تستهدف بشكل أساسي تنشيط وتعزيز الاقتصاد المحلي، وكبح التراجع الاقتصادي الناتج عن آثار جائحة "كورونا"، والاضطرابات السياسية التي تعيشها البلاد. وتعتبر هذه الميزانية الأكبر في تاريخ ماليزيا بواقع 322.5 مليار رنجت، بزيادة في الإنفاق بنسبة 2.5% عن ميزانية 2020 حيث من المتوقع أن يصل العجز إلى 6% هذا العام، وهو أعلى عجز تعاني منه البلاد منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009.

وضمت الميزانية أكثر من 20 خطة وإجراء تستهدف الدعم المباشر للمواطنين من مختلف الفئات الاجتماعية، والذين عانوا من أكبر الأضرار الاقتصادية وخسارة الأجور أو الوظائف بسبب الجائحة. هذا، فيما سيتوزع الإنفاق في الميزانية، والذي يبلغ 322.5 مليار رنجت، على العديد من القطاعات والوزارات، وستتوزع مخصصات الإنفاق الفيدرالي الرئيسية على قطاعات التعليم (50 مليار رنجت)، والصحة (31 مليار رنجت)،  والمالية (18 مليار رنجت)، والشؤون الداخلية (16 مليار رنجت)، والدفاع (15 مليار رنجت)، والتعليم العالي (14 مليار رنجت)، ورئاسة الوزراء (11 مليار رنجت)، وتطوير المناطق النائية (10 مليار رنجت)، والأشغال (7 مليار رنجت)، والنقل (6 مليار رنجت)، والزراعة والصناعات الغذائية (4 مليار رنجت).

وفي أول تصريح له حول الميزانية، قال رئيس الوزراء، محيي الدين ياسين، إن "الحكومة تؤمن بأن الاستجابة والسياسة المالية الحالية تمثل المسار الصحيح”، مضيفًا أن هناك "حاجة ضرورية اليوم للتأكد من اتخاذ إجراءات تحفيزية للتعافي الاقتصادي وتبني هذه الخطط بشكل عاجل".

داخليًا أيضًا، تأثرت جلسات البرلمان بسبب إجراءات التباعد للحد من انتشار الوباء؛ حيث أعلن رئيس مجلس النواب، أزهر عزيزان هارون، أن 41 نائبًا حكوميًا و39 نائبًا منتخبًا من المعارضة سيسمح لهم بدخول المجلس، وسيتم اختصار وقت الجلسه لأربع ساعات فقط. ويتوقع متابعون للشأن الماليزي أن لا تسير جلسة البرلمان الحالية بسلاسه، بعد أن قدم 16 برلمانيًا خطابات لرئيس البرلمان تطالب بإسقاط حكومة "ياسين"، إلا أن أجندة جلسة البرلمان كانت محصورة بمناقشة الميزانية فقط. كما اعتبر المتابعون أن حصر حضور الجلسات بـ41 نائبًا من تحالف الحكومة و39 نائبًا منتخبًا من المعارضة يأتي في سياق إجهاض أي فكرة تقديم مشروع لإسقاط الحكومة.

في السياق ذاته، اعتبر "مهاتير محمد" ونواب حزبه الثلاثة أن قرار تقليص عدد النواب للحد من انتشار "كورونا" لا يستند لأساس، لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي اجتمع فيها البرلمان أثناء الوباء. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن الحكومة أمرت مليون عامل في القطاعين العام والخاص في ولايات سيلانجور وصباح وكوالالمبور، بالعمل من المنزل منذ الـ22  من الشهر الماضي بعد زيادة الإصابات.

على صعيد الإجراءات أيضًا، أعلنت الحكومة عن تمديد فترة تقييد الحركة المشروط لمدة شهر، في كل من قدح وبينانج وبيراك وملاكا وجوهور وترينجانو. وشمل التمديد أيضًا ولايات وادي كلانج وصباح، اللتين يعتبر هذا التمديد الثالث بالنسبة لهما، فيما يسري هذا القرار في معظم الولايات اعتبارًا من يوم التاسع من الشهر الجاري إلى السادس من الشهر القادم. من جانبه، صرح  وزير الدفاع، إسماعيل صبري يعقوب، أن القرار سيسري على جميع الولايات في شبه الجزيرة الماليزية، باستثناء ثلاث ولايات هي "بيرليس وبهانج وكيلانتان"، مؤكدًا أن تنفيذ أمر تقييد الحركة المشروط جاء للسماح لوزارة الصحة بإجراء فحوصات أكثر للسكان، ولتقليل الحركة بين أفراد المجتمع، إضافةً للحد من انتشار الفيروس في هذه الولايات.

على جانب آخر، تتواصل ردود الفعل بعد تمديد الحكومة فترة تقييد الحركة المشروط لمدة شهر كامل؛ حيث قال النائب البرلماني في التحالف الوطني الحاكم (PN) عن منطقة إسكندر، بوتيري ليم كيت سيانغ، إنه يجب على الحكومة تحقيق توازن بين إنقاذ حياة الناس وحماية سبل عيشهم. وطالب البرلماني بإعادة النظر في أمر تقييد الحركة، الذي اتسع لست ولايات أخرى. كما طالب حزب العمل الديمقراطي ذو الأغلبية الصينية، الحكومة بأن تأخذ في الاعتبار الدروس المستفادة من الأشهر العشرة الماضية من مكافحة الفيروس “بمرونة أكبر"، ما يسمح للماليزيين بالتعايش مع الوباء دون تدمير سبل العيش، وآمال الانتعاش الاقتصادي. بدورها أيضًا، حذرت مؤسسات المجتمع المدني من تداعيات اجتماعية واقتصادية على البلاد، مع استمرار إجراءات مواجهة انتشار الفيروس، لا سيما مع تراجع الدعم الحكومي للقطاعات الأهلية والتجارية.

أمنيًا، وفي إطار تطورات فضيحة الاختلاس من الصندوق السيادي الماليزي، نقلت كل من قناة "الجزيرة" وشبكة "بلومبيرغ" ووكالة "رويترز" تقارير تفيد بأن السلطات الأمريكية وجّهت اتهامات جنائية إلى "إليوت برويدي"، المسؤول السابق في حملة جمع التبرعات للرئيس "ترامب" والحزب الجمهوري، في إطار تحقيق فيدرالي يتعلق بفضيحة الاختلاس. في التفاصيل، تم اتهام "برويدي" بتنظيم حملة غير مسجلة وفق القانون للضغط على إدارة "ترامب" لصالح دولة أجنبية. وأوضحت "بلومبيرغ" أن وثائق الاتهام تشير إلى أن رجل الأعمال الماليزي الهارب، جو لو، المتهم بأنه العقل المدبر للاختلاس، دفع الهارب ستة ملايين دولار إلى "برويدي"، للضغط على وزارة العدل الأمريكية لوقف تحقيقها في القضية، التي اعتبرت مؤامرة دولية ضخمة لغسيل الأموال والأكبر في تاريخ ماليزيا. وأضافت التقارير أن رجل الأعمال الماليزي وعد "برويدي" بـ75 مليون دولار أخرى إذا تكللت جهوده بالنجاح. ونقلت "رويترز" عن وثائق قضائية أنه من المتوقع أن يقر "برويدي" بالذنب فيما نسب إليه في وقت لاحق. يذكر أن "برويدي" رجل أعمال تولى مناصب مالية رفيعة في حملة "ترامب" الرئاسية عام 2016 ولجنة تنصيبه.

في سياق خارجي منفصل، هنّأ رئيس الوزراء، محيي الدين ياسين، الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، لانتخابه رئيسًا للولايات المتحدة ليكون الرئيس الـ46 في تاريخ البلاد. وقال "ياسين" في بيان له، إن الناخبين الأمريكيين حددوا اختيارهم بشكل حاسم، مضيفًا أن ماليزيا تتابع عن كثب تطورات الاقتراع. كما أشاد رئيس حزب "PKR" المعارض، أنور إبراهيم، بفوز "بايدن" ونائبته، كامالا هاريس، باعتباره انتصارًا على العنصرية ودعمًا لمبادئ حقوق الإنسان.

على صعيد منفصل، أعلنت اليابان رسميًا "الأمير أكيشينو" وليًا للعهد، بعد أن أصبح شقيقه الأكبر، ناروهيتو، امبراطورًا للبلاد العام الماضي، بعد تنازل والدهما، أكيهيتو، عن العرش. وبموجب القانون، لا يمكن إلا للذكور فقط وراثة العرش، إذ أن نسل "ناروهيتو" الوحيد وهي "الأميرة أيكو" البالغة من العمر 18 عامًا غير مؤهلة لوراثة العرش. ويعتبر "أكيشينو" أحد ثلاثة ورثة فقط للعرش إلى جانب "هيساهيتو" و"الأمير هيتاشي"، الشقيق الأصغر للإمبراطور "أكيهيتو" الذي تنحى العام الماضي في أول تنازل لليابان عن العرش منذ قرنين.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »