المشهد الأسبوعي المغاربي 18-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         تصاعد التوتر العسكري وقرع لطبول الحرب بالصحراء الغربية على إثر محاولة المغرب طرد "البوليساريو" من "معبر الكركرات"

-         ترقب حذر في الجزائر لما ستؤول إليه الأوضاع العسكريّة في الصحراء، وسط تمهيد لدعمها جبهة "البوليساريو" والحفاظ على وحدة أراضيها

-         تجاذبات سياسيّة متواصلة بين مختلف الأطراف التونسيّة على وقع سعي حكومي لإجراء تعديلات وزاريّة إرضاءً للحزام السياسي الداعم لها

في خطوةٍ لافتة لها أبعادها العسكرية والسياسية، وفي أعقاب اشتداد التوتر الحاصل بين المغرب و"جبهة البوليساريو"، تدخل الجيش المغربي لإعادة حركة النقل والتبادل التجاري مع موريتانيا عبر "معبر الكركرات"، حيث أعلن أن المعبر أصبح مؤمنًا بعد إقامة حزام أمني يضمن تدفق السلع والأفراد، معلنًا أنّ تحركه جاء لوقف "الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة" للجبهة في "الكركرات". فيما أجمع زعماء الأحزاب السياسية خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على دعم القرارات الملكيّة في مواجهة  استفزازات "الجبهة".

وعلى خلفية ذلك، أعلنت "جبهة البوليساريو" إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب، وما يترتب عليه من استئناف العمل القتالي، حيث أطلقت قواتها النار على الجيش المغربي الذي رد على مصادر النيران ودمر آلية لحمل الأسلحة، وأجبر عناصر "البوليساريو" على الفرار دون تسجيل أي خسائر بشرية. كما أقدمت "قوات البوليساريو" على إحراق معسكر الخيام الذي أقامته تحت أنظار مراقبي بعثة الأمم المتحدة. فيما أقدم أنصار "الجبهة" على إنزال علم المغرب من قنصليتها في مدينة فالنسيا ورفع علم "الجمهورية الصحراوية". بدوره، أعلن القيادي في الجبهة أنّ آلاف المتطوعين يتم تجنيدهم للالتحاق بالقوات المسلحة الصحراويّة للرد على العمليّة العسكريّة التي نفذها المغرب في "الكركرات".

وفي الأثناء، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بذل الجهود لاستئناف العملية السياسية بين المغرب و"الجبهة" لتلافي انهيار وقف إطلاق، بما في ذلك تهديد للاستقرار المنطقة برمتها لا سيما الجوار الأوروبي. ومن ناحيتهم، واصلت بعض الدول العربية، إعرابها عن دعم المغرب في تحركها لحماية أمنها وسيادتها على أراضيها ضد "البوليساريو"، لاسيما دول الخليج العربي وسلطنة عُمان والأردن.

في غضون ذلك، أعرب حزب "التقدم والاشتراكية" المعارض، عقب انعقاد المكتب السياسي، عن خيبة أمله بخصوص العجز البين للحكومة، موضحًا أنّه يعارض التوجهات الكبرى لمشروع الموازنة العامة لعام 2021، لأنّ الحكومة لا توفر رؤية واضحة ماليًا وزمنيًا وقطاعيًا.

توازيًّا، شرّعت الحكومة المغربيّة ممثلةً بوزارة الداخليّة بسلسلة مشاورات مع الأحزاب السياسيّة، وذلك للتحضير للانتخابات المقبلة، حيث حسمت وزارة الداخلية موعد إجراء الانتخابات لعام 2021، إذ سيتم التجديد لكافة المؤسسات المنتخبة، إضافة إلى انتخابات ممثلي الأجراء ثم مجلسي البرلمان.

وفي الشأن الجزائري، استنكرت الجزائر "الانتهاكات الخطيرة" لوقف إطلاق النار في الصحراء الغربيّة، ودعت إلى "الوقف الفوري" للعمليات العسكرية، فيما أصدر البرلمان الجزائري بيانًا اعتبر فيه الخروقات "غير القانونية" لاتفاق وقف إطلاق النار، المرتكبة من طرف المغرب، "تعدٍ على الالتزامات الأممية بحل القضية الصحراوية في إطار الأمم المتحدة".

بدورها، وفيما بدا واضحًا أنّها رسالة للتطوّرات العسكريّة في الصحراء الغربيّة، أكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن حدودها الوطنية خط أحمر، مشددةً على أنّ الجيش مستعد للقضاء على مختلف التهديدات. وأفادت أن برامج التحضير القتالي، تراعي الأوضاع والمتغيرات الجيوسياسية والإقليمية، وكذا تطور منظومات التسليح وإدارة العمليات العسكرية، مؤكّدةً أنّ القضية الصحراويّة قضية عادلة نصرتها ودعمتها الجزائر وستدعمها حاضرًا ومستقبلًا". كما نشرت وزارة الدفاع تقريرًا تحت عنوان "إلّا أرض الجزائر"، استعرضت فيه قدرات الجزائر العسكريّة، من خلال التسليح بالصواريخ الباليستيّه،حيث كشفت عن صاروخ "إسكندر الباليستي، الذي يبلغ مداه حوالي 280 كلم.

وفي الشأن الداخلي، وعلى الرغم من إعلان المجلس الدستوري النتائج النهائيّة للانتخابات وإقرار التعديلات الدستورية، إلّا أنّ الأحزاب المعارضة عاودت نقدها لنتيجة الإستفتاء، معتبرةً أنّ نسبة المشاركة تظهر رفضًا شعبيًا للتعديلات بشكل يمس شرعية الدستور الجديد.

إلى ذلك، أعلن القضاء الجزائري أنّ الحرائق التي اندلعت في غابات "قوراية" غرب عاصمة الجزائر، تقف وراءها أطراف داخليّة وخارجيّة، وكانت تهدف إلى "زعزعة أمن الدولة"، حيث قادت التحريات إلى توقيف 19 شخصًا، مع إصدار مذكرات توقيف دولية بحق 6 أشخاص أربعة منهم خارج الجزائر. توزايًّا، قضت المحكمة بالعاصمة الجزائر، بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري في حق "أنيس رحماني"، مدير مجمع النهار الإعلامي الخاص، وصاحب "الإمبراطوريّة الإعلاميّة" التي كانت الذراع الإعلاميّة لحكم الرئيس "بوتفليقة"، المتابع في قضية "عقيد" سابق في الجيش الجزائري.

وفي شأنٍ منفصل، أعلن الخبير الجزائري، عبد المجيد شيخي، المكلّف العمل على ملف "الذاكرة" مع المؤرّخ الفرنسي، بنجامان ستورا، أنّ "ملف الحركي" أي التسمية التي تُطلق على المقاتلين من أصول جزائرية الذين تم تجنيدهم للقتال إلى جانب الجيش الفرنسي، سيكون مستثنى من المناقشات مع الجانب الفرنسي. وأشار إلى أنّ هناك ملفّات أخرى فُتِحت بينها التجارب النوويّة في الصحراء وملفّ المجاهدين المفقودين أثناء الثورة. والملفّ المتعلّق بحرب الإبادة الجماعية.

وفي الشأن التونسي، أكد رئيس الحكومة، هشام المشيشي، خلال إشرافه على اجتماع وزاري أنّ حكومته تخوض حربًا ضد الفقر والبطالة والبنية التحتية المهترئة، مُشيرًا إلى أنّ حكومته غير معنية بالمناكفات بين الأطراف السياسية.

بموازاة ذلك، تعوّل تونس على الزيارة الرسمية للرئيس، قيس سعيد، إلى قطر لفتح آفاق جديدة لتأسيس تعاون اقتصادي دائم، في وقت تحتاج فيه تونس إلى دعم مالي من شركائها الخارجيين من أجل تمويل الموازنة وتنشيط الاستثمارات الخارجية. من جانبه، أكّد عضو البرلمان،ماهر مذيوب، أنّ اللجان المشتركة عملت على تبادل الكفاءات بين البلدين، وزيادة الوظائف لفائدة التونسيين في قطر، معتبرًا أنّ نمو التبادل التجاري بين البلدين يحتاج إلى شراكات في قطاع النقل الجوي وإحداث خط بحري.

وفي الشأن القضائي، وخلال جلسة الحوار مع ممثلي المجلس الأعلى للقضاء، أثار عدد من النواب مسألة تورّط الرئيس الأول لمحكمة التعقيب في قضية فساد، حيث تم بموجبها رفع الحصانة عن قاضيين وعزلهما، فيما لم ترفع الحصانة عن رئيس محكمة التعقيب. فيما دعا نواب آخرون إلى محاسبة القضاة الفاسدين وإصلاح المنظومة القضائيّة، بعدما كشفوا عن تلقي عدد من القضاة رشاوى من رجال أعمال فاسدين، في وقت رفض فيه المجلس الأعلى للقضاء الحديث عن وجود "قضاء أسود"، مطالبًا بتحسين الأوضاع الوظيفية للقضاة.

وفي شأنٍ آخر،أقدم محتجون على حرق العجلات المطاطية وغلق الطريق، على إثر ايقاف المنسق العام لـ"تنسيقية الكامور"، ضو الغول، مطالبين بإطلاق سراحه، تجسيدًا لما اتفق عليه بين الحكومة والوفد المفاوض حول اسقاط حق الدولة في التتبع بالنسبة لجميع القضايا المتعلقة بحراك "اعتصام الكامور".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »