المشهد الأسبوعي المغاربي 11-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         تدل المؤشرات على إنفجار الأوضاع في الجزائر على إثر تصاعُد الحراك الشعبي المناهض للدستور الجديد وسط تضييق أمني على المتظاهرين

-         يُعتبر اعتصام "الكركرات" عنوان لمرحلة جديدة من الصراع على الصحراء الغربية، يخوضها مدنيون بعيون عسكرية وعقول سياسية

-         تنعكس خلافات الأحزاب الداخلية التونيسية بشكل مباشرة على الإنقسام الحاد في ظل أزاماتها التاريخية

على وقع تكثيف السلطات الجزائرية التدابير الأمنية في مختلف الولايات، وقرار منع إقامة التجمعات الصادر عن الحكومة عقب اجتماعها برئاسة "عبدالعزيز جراد، أظهرت الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها الحراك الشعبي رفض الشارع الإقرار بشرعيّة الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، وبالدستور الجديد، حيث تدل المؤشرات على أنّ الحراك سيستمر رغم تواصل محاصرة الشوارع والانتشار الكثيف لقوات الأمن. توازيًّا، شجعت نتائج الاستفتاء القوى السياسيّة على طرح مبادرات تهدف إلى البحث عن توافقات تساعد في حل الأزمة السياسية، والتأسيس لانتقال ديمقراطي للسلطة.

بموازاة ذلك، ناقش وزير الداخليّة الفرنسي، جيرالد دارمنان، مع مسؤولين جزائريين ووزير الشؤون الدينيّة أثناء زيارته للجزائر، ملفات تتعلق بمحاربة الإرهاب وتسليم متطرفون للجزائر، اضافةً لقضية الأئمة الجزائريين في فرنسا، مؤكّدًا على إلتزام فرنسا بنتائج الاستفتاء على الدستور وبنجاح التعديلات التدستوريّة. وأبدت الجزائر تحفظها على الطلب الفرنسي، واضعةً شروط لقبول تسليم المطلوبين، والتأكّد من الملف القضائي للمعنيين بالترحيل، منتقدةً في الوقت نفسه الصفقة الفرنسيّة التي أدت إلى إطلاق سراح الإرهابي "مصطفى درار" بعد تمكن الاستخبارات الجزائريّة من إلقاء القبض عليه.

وفي شأنٍ منفصل، وبحضور آلاف المشيعين في جنازة المجاهد "لخضر بورقعة"،الذي يُعد قائدًا عسكريًا في ثورة الجزائر التي أنهت حكم الرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، طُرد رئيس حزب "جيل جديد" من الجنازة، بسبب انقلابه على الحراك الشعبي.

إلى ذلك، تُعيد المحكمة الجنائية الجزائرية فتح قضية "بنك الخليفة" حيث كانت قد حكمت على "عبدالمؤمن خليفة" بالحبس 18 عامًا نافذًا وبغرامة مالية، حيث تشمل التّهم الموجّهة لـ"خليفة" ومتّهمين آخرين "تكوين جمعية أشرار"، والتزوير والسرقة و"الإفلاس بالتدليس".

وبالتوازي مع عودة ظاهرة الاختطاف، طرح وزير العدل، حافظ زغماتي، مشروع قانون يتضمن حصر عقوبة مختطفي الأطفال بين السجن المؤبد أو الإعدام، حيث عاد الجدل مجددًا بخصوص جدوى تطبيق عقوبة الإعدام.

وفي المغرب تتجه الأوضاع العسكريّة والأمنيّة في الصحراء الغربيّة إلى مزيد من التعقيد، بعدما أعلنت الأمانة العامة الوطنية لـ"جبهة البوليساريو"، عن حالة الطوارئ، داعيةً الشعب الصحراوي لمواجهة كافة الاحتمالات في أثناء زيادة الحشود العسكرية المغربية، وإغلاق "معبر الكركرات"، حيث شهدت الصحراء إعتصامات ضد المغرب وإظهارها كبلد محتل للمنطقة. ويأتي ذلك بالتوازي مع افتتاح قنصليّة إمارتيّة في الصحراء، لكتون أول دولة عربية دبلوماسيّة بالإقليم.

وتتزامن تطورات الصحراء مع صمت موريتاني، حيث استعاضت المغرب عن "معبر الكركرات" بفتح خطوط توريد لحاجاتها الغذائية والتصدير نحو السوق الأوروبية. وعلى الصعيد ذاته، دقت صحيفة "إيل إسبانيول" الإسبانية، ناقوس الخطر حول الوضع في مدينتي "سبتة ومليلية"، بسبب استمرار إغلاق حدودهما من الجانب المغربي، وتوقف التهريب المعيشي الذي يستند إليه اقتصاد المدينتين.

في غضون ذلك، ناقش وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مع نظيره المغربي، ناصر بوريطه، "الحزم تجاه الإرهاب والاحترام للإسلام"، حيث عبرت فرنسا عن معارضتها للخطوات المغربيّة لتنويع شركائها السياسيين، وتثبيت أقدامها في جنوب الصحراء كأحد الشركاء الاقتصاديين للعديد من الدول.

في خضم ذلك، طالب حزب "النهج الديمقراطي" المعارض بإقرار "ضريبة تصاعدية" على الثروة وأرباح المضاربات والأنشطة المضرة بالبيئة، وفرض إرجاع "أموال الأثرياء" المودعة في الخارج. كما عبر عن رفضه "لضريبة التضامنية" التي من شأنها إنهاك الفئات الوسطى. بدوره، شدّد رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، على مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، لعدم تحكم الجهات الفاعلة بهذه القضايا على التحكم في الحركة الاقتصاديّة.

من جانبه، أكد رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى المغرب، روبرتو كارداريلي، أنّ معدل البطالة سيرتفع بشكل حاد في المغرب، متوقعًا أن يتفاقم عجز الموازنة العامة بسبب انخفاض الإيرادات الضريبية وعائدات النقد الأجنبي.

أما في الشأن التونسي، فقد توالت الدعوات لعقد حوار وطني يجمع الفرقاء السياسيين لبحث الآليات التي تهدد البلاد بمزيد من الاضطرابات الأمنيّة وبالإفلاس المالي، إضافة لانتشار الجريمة وموجات الهجرة المتتالية. ورأى رئيس الحكومة التونسيّة، هشام المشيشي، أنّ تونس تعيش أسوأ أزمة في تاريخها، بعدما رفض معتصمو "الكامور" تصريحاته حول استعمال "قوة القانون" لإعادة إنتاج النفط.

إلى ذلك، أثار نشاط برلماني مبرمج "لكتلة الحزب الدستوري الحر"، التي طرحت مشاريع "قوانين اقتصاديّة"، موجة غضب من قبل الأحزاب والكتل البرلمانيّة، بسبب ما اعتبروه استغلالًا للبرلمان، واحتفال الكتلة بذكرى السابع من نوفمبر التي توافق قيام نظام الرئيس، زين العابدين بن علي. وطالبت الكتل بفتح تحقيق في هذه الممارسة.

بموازاة ذلك، تعددت المبادرات في "حركة النهضة" من أجل وضع حد للخلافات الداخليّة، حيث طرح الأمين العام الجديد للحركة، حمادي الجبالي، مبادرة لتشكيل مكتبًا تنفيذيًّا يجمع بين مختلف التيارات في الحركة، بما يقود إلى توحيد صفوفها. بالمقابل، اعتبر القيادي السابق بالحركة "لطفي زيتون"، الذي كان مقربًا من زعيم الحركة، راشد الغنوشي، أن الحركة تتلهى بمشاغل لا تهم الناس، ومنها رئاسة "الغنوشي" للحركة، وهو صراع على رئاسة في وطن مأزوم.

توازيًّا، أعاد تقرير لهيئة رقابية تونسية الجدل حول استعانة رئيس حزب "قلب تونس"، نبيل القروي، بشركة "إسرائيلية" لدعم حملته في الانتخابات الرئاسية، حيث دعا سياسيون لمحاكمة "القروي" بتهمة "التعاقد مع مؤسسة ضغط أجنبية للتأثير في المزاج الانتخابي".

وفي سياقٍ منفصل، كشفت صحيفة " لوباريزيان" الفرنسية، أنّ الرئيس التونسي، قيس سعيد، تعهد لنظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بتسهيل الترحيل القسري للمهاجرين التونسييّن غير الشرعيّين إلى تونس، فيما أعلن وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي، جيرالد دارمانان، أنّ تونس مستعدة لقبول التونسيين المرحلين وفق شروط وضوابط معينة.

وفي شأنٍ إقليمي، بدأت أولى جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين في العاصمة التونسية عبر وساطة الأمم المتحدة، في مسعى للتوصل إلى تفاهمات لإنهاء النزاع والترتيب لوضع مؤسسات الحكم الدائمة، حيث أخذ الملتقى في الاعتبار توصيات "مونترو" والتفاهمات التي تم التوصل إليها في محادثات "بوزنيقة" والقاهرة.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »