المشهد الأسبوعي التركي 16-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         مشاركة "أردوغان" في الذكرى الـ37 لتأسيس جمهورية قبرص التركية تظهر توجهه الحاسم نحو حل الدولتين

-         تركيا تواصل سحب نقاطها المحاصرة من قبل النظام السوري لإعادة تموضعها في إطار الاستعداد لمعركة آتية

-         "أردوغان" يشرع في إجراء حزمة تغييرات سياسية واقتصادية لتعزيز فرصه في قيادة تركيا خلال الفترة المقبلة

أظهرت مشاركة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحليفه رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، في الذكرى الـ37 لتأسيس جمهورية قبرص التركية، وافتتاح منطقة مرعش، توجهه الحاسم نحول حل الدولتين خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب فشل عشرات المحاولات والمبادرات الثنائية والإقليمية والأممية لحل الأزمة وإعادة توحيد الجزيرة.

ومما يؤكد على التوجه إلى حل الدولتين انتخاب القبارصة الأتراك "أرسين تتار" في الرئاسة الشهر الماضي، والذي يعد أحد أبرز نقاط التحول في خريطة الصراع في السنوات الأخيرة؛ حيث يعتبر "تتار" من الشخصيات القومية المقربة من تركيا و"أردوغان" بشكل خاص، ويدعم الوجود التركي بقوة إلى جانب إيمانه المطلق بضرورة حل الصراع على أساس حل الدولتين، بعدما اعتبر أن حل الدولة الواحدة لم يعد ممكنًا على الإطلاق. ولأول مرة تحدث "أردوغان" عن توجهه الحاسم نحو حل الدولتين، مؤكدًا ضرورة التفاوض على هذا الأساس في جزيرة قبرص، بالقول: “يوجد اليوم شعبان ودولتان منفصلتان في جزيرة قبرص، ويجب التفاوض على حل الدولتين على أساس المساواة في السيادة".

من جهة أخرى، تواصل تركيا حراكها شمال سورية لإعادة تموضعها، من خلال  سحب نقطتي المراقبة في مورك وجبل الشيخ عقيل شمال غرب حلب، والعمل على تفكيك نقطة ثالثة في شير مغار شمال قلعة المضيق المطلة على سهل الغاب. ويشير السحب المتواصل لنقاط المراقبة المحاصرة من قبل النظام السوري إلى أن أنقرة وافقت على الطلب الروسي، في اجتماع أنقرة يومي 15 و16 أيلول/ سبتمبر، والذي لم يقتصر على سحب النقاط الأربع جنوبي طريق حلب-اللاذقية "إم-4"، وإنما شمل كل نقاط المراقبة الفرعية والرئيسية التي أصبحت في منطقة سيطرة النظام.

ورغم أن الانسحاب يبدو استجابة للضغط الروسي، إلا أن التعزيزات التركية الكبيرة التي يدفع بها الجيش التركي يوميًا إلى جنوب طريق "M4" عبارة عن استعداد لمعركة آتية. وفي حال بدء هجوم فإن أنقرة لا تفضل أن تبقى نقاطها رهينة وورقة مساومة وضغط عليها من قبل النظام وروسيا، ويعرضها إلى خسارة كبيرة مشابهة لخسارتها في الهجوم على معسكر بليون في جبل الزاوية في شباط/فبراير الماضي، الذي قتل فيه عشرات الجنود الأتراك.

داخليًا، شرع الرئيس "أردوغان" في إجراء حزمة كبيرة من التحولات والتغييرات السياسية على الصعيد الداخلي للحزب، وعلى الصعيد الاقتصادي أيضًا، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز شعبية الحزب بعد أن تراجعت خلال الأشهر الأخيرة. وذلك لتعزيز فرصه في الاستمرار في قيادة تركيا بقوة خلال السنوات المقبلة وصولًا للانتخابات المقررة عام 2023. يأتي هذا بعد أن خلصت التقديرات والتقارير بصعوبة استمرار "حزب العدالة والتنمية" في الحكم حتى ذلك العام، بسبب الإشكالات السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد مؤخرًا.

في هذا الإطار، بدأ "أردوغان" حملة إصلاحات مهمة داخل أطر الحزب دون ضجة إعلامية، وذلك في إطار التحضيرات للمؤتمر العام المقبل للحزب والمتوقع عقده في الشهر الثاني أو الثالث من العام المقبل. يذكر أنه تجري منذ أسابيع المؤتمرات الفرعية في المحافظات التركية الـ81، والتي ستشكل الانتخابات فيها تدريجيًا القيادة العليا للحزب في المؤتمر العام، والمتوقع أن يشهد التغيير الحقيقي على المستويات العليا.

وتشير نتائج انتخابات المؤتمرات الفرعية في المحافظات إلى أن عمليات الإصلاح الحقيقي بدأت بالفعل، وأنه تجري تحولات حقيقية تعيد ثقة أعضاء الحزب وأنصاره بالقيادة، وذلك بعد أن كانت أطراف متنفذة تدفع برجال الأعمال ودائرة المصالح للهيئات القيادية للمناطق. أما في الانتخابات الحالية يتم الدفع بالقيادات الميدانية والشبابية، وهو ما يجعل من هذه القيادات ممثلًا حقيقيًا للأعضاء والأنصار، وهي الطريقة الأمثل للإصلاح والوصفة السحرية لكسب أي انتخابات مقبلة.

في السياق ذاته، لا زال الغموض يخيم على أسباب استقالة وزير الخزانة والمالية، براءت البيرق، إلا أن البعض ربطها بتعيين رئيس البنك المركزي الجديد من قبل "أردوغان" دون التشاور معه، إلى جانب الخلاف  بين "أردوغان" وصهره على خلفية  التغييرات في مؤتمرات المحافظات للحزب. ويجري الحديث عن استبعاد جزء مهم من تكتل "البيرق" داخل الحزب من التركيبة القيادية الجديدة على مستوى المحافظات، وهو ما سيقود بطبيعة الحال إلى تغييرات في القيادة العليا لهذا التكتل القوي داخل الحزب.

ولم تبق هذه التغييرات في إطار المناصب والأسماء؛ حيث أطلق "أردوغان" وعودًا اقتصادية غير مسبوقة، معلنًا "حقبة جديدة في الاقتصاد التركي"، ووعد بتقديم كافة التسهيلات والدعم للوزير الجديد ورئيس البنك المركزي للقيام بكل ما يلزم لتحسين الاقتصاد والنهوض به، وسط توقعات بأن يمنح "أردوغان" مساحة أكبر للتعامل مع الأزمة الاقتصادية، لا سيما فيما يتعلق برفع سعر الفائدة.

حول تطورات جائحة "كورونا"، بدأت الحكومة حملة في تشديد الإجراءات في ظل تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات والوفيات؛ حيث سجلت وزارة الصحة 3223 إصابة جديدة و89 حالة وفاة خلال 24 ساعة. وبذلك بلغ إجمالي الإصابات 414.278 حالة، والوفيات 11.507 حالة، فيما بلغت حصيلة المتعافين 353.663 حالة.

أمنيًا، أطلقت وزارة الداخلية عملية "الصاعقة 15" في ولاية بيتليس، ضد تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي"، وذلك بمشاركة 816 عنصر أمن بينهم أفراد من القوات الخاصة. ووصل عدد الأشخاص الذين تم تحييدهم منذ عمليات الصاعقة ضد "بي كي كي" في 13 يوليو/ تموز الماضي إلى 143 عنصرًا، والقبض على 74 متعاون مع التنظيم، كما دمرت قوات الأمن خلال العمليات 251 مغارة ومخبأ ومستودع للتنظيم، إلى جانب عثورها على الكثير من الأسلحة والذخيرة التابعة للتنظيم.

في السياق نفسه، اعتقلت الشرطة 19 أجنبيًا من عناصر "داعش"، وذلك في عملية أمنية أطلقتها فرق شعبة مكافحة الإرهاب، لإلقاء القبض على أجانب دخلوا تركيا بطرق غير قانونية بعد مكوثهم لفترة في العراق وسوريا يحاربون بصفوف التنظيم. وشنت الشرطة أيضًا حملة مداهمات متزامنة على عناوين المطلوبين في تسع مناطق بإسطنبول، وجرت العملية بإسناد من القوات الخاصة.

عسكريًا، أجرت البحرية التركية ونظيرتها البريطانية تدريبات عسكرية شرق البحر المتوسط، وذلك بمشاركة سفينتي "تي سي جي كمليك" التركية و"إتش إم إس ألبيون" البريطانية، كما أجرت سفن تابعة لقيادة القوات البحرية التركية تدريبات لإطلاق نار بالذخيرة الحية شرق المتوسط.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »