المشهد الأسبوعي الليبي 11-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

-         مع انطلاق الحوار السياسي بين الأطراف الليبية في تونس لا زال الغموض يكتنف مسارات اللقاء

-         لجنة تقصي الحقائق الدولية تستعد للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في ليبيا وسط استمرار اكتشاف المقابر الجماعية في ترهونة

نشرت عملية بركان الغضب صورًا تظهر مجموعة من الأشخاص على متن سيارة، قالت إنها صورة لمرتزقة، وذلك عقب استكمال العمل على المقبرتين المتبقيتين اللتين اكتشفتا الخميس الماضي من قبل فرق الهيئة، حيث انتُشلت جثة من المقبرة الأولى وجثتان من المقبرة الثانية.

على صعيد حوارات أطراف النزاع، تعقد اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" جولة سادسة من المحادثات في مقرها الدائم بمدينة سرت، في الفترة بين العاشر إلى الـ13 من الشهر الجاري. وذكر بيان للبعثة الأممية أن المشاركين سيستكملون في هذه الجولة آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، إضافةً إلى استكمال تشكيل اللجان الفرعية المتخصصة بهدف الإسراع في تنفيذ الاتفاق، واستكمالًا للمباحثات التي بدأت الأسبوع الماضي في غدامس. من جهتها، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز، إن "حفتر" وافق على ماتم الاتفاق عليه في إطار محادثات اللجنة العسكرية.

من جهة أخرى، عاد وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، من زيارة رسمية لمصر في إطار التعاون بين البلدين، لمواجهة التحديات وتعزيز التعاون المشترك على الصعيد الأمني. وأعرب "باشاغا" عن حرصه على التعاون البناء مع مصر في مجال تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في ليبيا، مؤكدًا على تطلعهم إلى العمل الدؤوب لتعزيز العلاقات الاستراتيجيةمع دولة مصر الشقيقة.

بالمقابل، وفي ردة فعل على الزيارة، أعلن وزير الداخلية في حكومة "الثني" التابعة لـ"حفتر"، إبراهيم بوشناف، أنهم لن يلتزموا بأي اتفاقات أمنية مع الجانب المصري ما لم يكونوا طرفًا فيها. وأعرب "بوشناف" في مراسلته للحكومة المصرية عن أمله في تفهمها أن المنافذ البرية بين البلدين خاضعة لسيطرة حكومته.

على صعيد الحوارات أيضًا، انطلق الحوار السياسي الليبي في تونس، بمشاركة 75 شخصية من مختلف الأطراف الليبية، وبحضور الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي قال إن "الحوار السياسي شرعية جديدة ولا مجال للوصاية على الليبيين تحت أي شكل من الأشكال". وأضاف "سعيد" أنه يجب الانتباه للقانون الانتخابي الذي سيتم وضعه في الحوار بتونس، مقترحًا ألا يترشح كل من يشغل منصبًا في المرحلة الانتقالية المقبلة لأي مسؤوليات. كما طالب الرئيس التونسي بوضع إجراءات ومواعيد محددة للوصول إلى حل في ليبيا، لافتًا إلى أن استعادة سيادة ليييا هي الحل الحقيقي للأزمة و”من حق الشعب الليبي ذلك".

في هذا الإطار، قالت المبعوثة الأممية: “نحن اليوم على مشارف ليبيا جديدة بعد سنوات من الأزمات والحروب والمعاناة"، مؤكدةً في كلمه لها في مستهل حوار تونس أنه لم يكن الوصول لهذا الحوار سهلًا بل سبقته عدة عقبات. وفي كلمة مسجلة له بالملتقى، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إن مستقبل ليبيا بين أيدي المشاركين في حوار تونس، منوهًا إلى أنه على جميع الأطراف الليبية تقديم التنازلات للوصول إلى حل ينهي الأزمة. وأضاف "غوتيريش" أنه ينبغي على المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لمخرجات الحوار السياسي الليبي.

على الجانب الآخر، وفي ردة فعل على حوار تونس، أكد بعض أعضاء الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور عدم اختصاص البعثة الأممية أو لجنة الحوار المجتمعة بتونس، في البحث أو التعديل في مشروع الدستور أو حتى إلغاؤه. وأوضح الأعضاء أنه لا يجوز إجراء أي تعديل على مشروع الدستور من قبل أي جهة كانت، بما فيها الهيئة، قبل عرضه على الاستفتاء العام، كونه أصبح ملكًا للشعب من تاريخ اعتماده.

في السياق أيضًا، وقّع 110 نائبًا من نواب طبرق وطرابلس على الاعتراض على معيار اختيار غير أعضاء المجلسين، وعلى محاولة إنشاء جسم تشريعي بديل وغير منتخب، داعين البعثة الأممية إلى الالتزام بقرار إنشائها، ورافضين استمرار المراحل الانتقالية، ومطالبين بالالتزام بالجدول الزمني والمسار السياسي والأمني.

خارجيًا، أعرب رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في ليبيا عن استعدادهم للتوصية باتخاذ تدابير تقييدية، ضد من يعرقلون الحوار السياسي الليبي في تونس والمسارات الأخرى، ومن يواصلون نهب أموال الدولة الليبية ومن ينتهكون حقوق الإنسان في البلاد. كما رحب رؤساء البعثات بالخطوات التي اتخذها الليبيون ووصفوها بالإيجابية والشجاعة، لإنهاء الصراع وإرساء الاستقرار والوحدة والسيادة الليبية بعيدًا عن التدخل الأجنبي.

من جانبه، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "التدخل التركي في الوقت المناسب بليبيا ساهم في انتعاش آمال الحل السياسي". وجدد "أردوغان" دعم بلاده للشعب الليبي على جميع الأصعدة، قائلًا إن "دعم تركيا لليبيا منع سقوط طرابلس وأوقف الحرب".

إلى ذلك، قال موقع "أفريكا إنتليجنس" الاستخباراتي الفرنسي إن لجنة تقصي الحقائق الدولية التي أنشئت في حزيران/ يونيو الماضي، تستعد للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في ليبيا منذ 2016. وأكد الموقع أنه من المتوقع أن يبدأ وزير العدل المغربي السابق، محمد أوجار، الذي تم تعيينه رئيسًا للبعثة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا في آب/ أغسطس الماضي، تحقيقاته في الربع الأول من عام 2021، وأن البعثة ستولي اهتمامًا كبيرًا للانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات "حفتر" ومنها المقابر الجماعية في ترهونة.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »