المشهد الأسبوعي الأردني 12-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         نتائج الانتخابات البرلمانية تعكس الفجوة الكبرى بين صانع القرار والثقل السكاني من أصول فلسطينية الذي عزف عن المشاركة والتيار المحافظ ينجح في تحجيم حضور الإخوان والظفر بمجلس نيابي تقليدي غير مزعج

-         الأردن يتنفس الصعداء بقدوم "بايدن" ويصبح أكثر تحررًا من ضغوط الرياض وأبو ظبي وسط مخاوف من توجهات ضاغطة من الإدارة الجديدة لتقديم مساحات أكبر للإصلاح السياسي بالمملكة

لم  تأت نتائج الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب الـ19، والتي ظهرت نتائجها الأربعاء، بأي جديد خارج عن نسق وشكل ومسار المتوقع والمرغوب لصانع القرار الأردني؛ حيث أعادت سيطرة الجهوية والعشائرية والشخصيات المحسوبة على الحكومة على غالبية المقاعد، وسط عزوف كبير وملحوظ عن المشاركة في الأقاليم الكبرى سكانيًا كالعاصمة عمّان ومحافظة الزرقاء. وذلك في قراءة مثّلت رسالة لصانع القرار برفض الغالبية السكانية مسار الانتخابات والنظام الانتخابي المخل بالمعادلة الديمغرافية، فضلًا عن مخاوف "كورونا" وعدم قناعة قطاعات عريضة داخل الحركة الإسلامية بجدوى التغيير عبر مقاعد البرلمان.

في الشأن ذاته، كان لافتًا حضور الأطراف ذات الثقل العشائري بزخم على صناديق الاقتراع، فيما غابت قوى اليسار والقوميين وما عرف بالتيار المدني نهائيًا عن المشهد. كما تراجعت مقاعد "التحالف الوطني للإصلاح" المحسوب على الحركة الإسلامية من 14 مقعدًا إلى تسعة مقاعد،  وسط إخفاق لشخصيات وازنة بالتحالف مثل رئيس الكتلة البرلمانية، عبد الله العكايلة، وخسارة الفوز بمعاقل تاريخية.

وفي القراءة السياسية لنتائج الانتخابات، يمكن الحديث عن نجاح كبير للتيار المحافظ بالدولة، الذي تسرب عنه حرصه على عدم عودة المقاعد الـ14 السابقة مرة أخرى للإسلاميين، فيما كان لافتًا تراخي الدولة بعمليات شراء الأصوات، ما أعطى صورة عن رغبة صانع القرار بمجلس سهل الانقياد. بالمقابل، كشفت نتائج الانتخابات عن حجم التهميش للمكون الأردني من أصل فلسطيني داخل البرلمان، والذي عززته توزيعة الدوائر غير العادلة؛ حيث يقدر عدد الأردنيين من أصل فلسطيني الفائزين في البرلمان بحوالي 15% فقط من إجمالي  العدد الكلي للبرلمان.

بموازاة ذلك، وعلى الصعيد الدولي، تنفس الأردن الصعداء مع فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، بانتخابات الرئاسة الأمريكية، بعد فصول عصيبة عاشتها العلاقة الأردنية الأمريكية إبان فترة حكم "ترامب"، حيث شهدت مساسًا مباشرًا بملفات حساسة أردنيًا. في هذا الإطار، ستبدو العلاقة الأردنية مع الإدارة الجديدة في البيت الأبيض مرشحة للعودة إلى شكلها التقليدي، الأكثر راحةً لعمّان وخياراتها السياسية والمستقبلية. وتتجه القراءات إلى توقف الضغوط التي طالما تحدث عنها الملك مرارًا بعهد "ترامب"، لتغيير الموقف الأردني من القدس والقضية الفلسطينية ومستقبلهما. كما ستجد عمّان نفسها في وضع أكثر راحة بعلاقاتها مع دول الخليج بعيدًا عن منطق الضغط والابتزازا المالي أو السياسي، لتقديم تنازلات مؤلمة بملف القضية الفلسطينية أو حتى العلاقة مع قطر. كما ستعود مسارات العلاقة الدافئة المرتقبة بين البيت الأبيض وعمّان بالفائدة على الموقف الأردني أمام تلك الضغوط.

محليًا، وضمن سياق ملف "كورونا" والتفشي المتفاقم بكل المستويات، أشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى أن الأردن الذي كان من أوائل الدول التي أغلقت حدودها وفرضت حظر التجول لمنع انتشار الفيروس، تحول اليوم وبعد عودة موجة جديدة لمناهزة أعلى الدول في العالم في معدلات الإصابة. وقالت الصحيفة إن الأردن قبل ثلاثة أشهر كان يصنّف مع دول مثل نيوزلندا وفيتنام وتايلاند، كأمثلة ناجحة على احتواء الفيروس والحد من انتشاره. يذكر أن معدلات الإصابة حتى الأربعاء بلغت 126 ألف حالة، فيما بلغت الوفيات 1500 حالة، بينما سجلت المملكة الأربعاء الماضي فقط 5500 إصابة  و81 حالة وفاة، وسط مخاوف من مضاعفة الرقم بعد أسبوع من انتهاء الانتخابات، نظرًا لحجم المخالطة الكبير الذي اعترى العملية وتحدي أعداد ضخمة للإجراءات الوقائية.

في سياق منفصل، هاجمت ملكة الأردن السابقة، نور الحسين، تصعيد الاحتلال لعمليات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وتعليقًا على خبر أوردته شبكة "بي بي سي" حول تصاعد عمليات الهدم خلال العقد الماضي، كتبت الملكة على "تويتر": "مثير للاشمئزاز، وانتهاك إنساني للقانون الدولي، قيام إسرائيل بأكبر عمليات هدم لمنازل الفلسطيطيين الكبير منذ سنوات".

خارجيًا، وفي سياق العلاقة مع قطر، أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، عمق العلاقات الأخوية الأردنية القطرية، وذلك خلال استقباله السفير القطري لدى المملكة، سعود بن ناصر آل ثاني، داعيًا لتمتينها وزيادة أطر التعاون والتنسيق لديمومتها.

في شأن أمني، أمر وزير الداخلية، توفيق الحلالمة، بتفعيل أمر الدفاع رقم 20، والذي يقضي بمنع التجمعات في المناسبات واستخدام إجراءات وأدوات الوقاية والسلامة العامة. في هذا الإطار، اندلعت أعمال شغب في مناطق متعددة من عمّان وعدد من محافظات المملكة، عقب الإعلان عن خسارة مرشحين في الانتخابات النيابية. وقال مصدر أمني إن "عددًا من الأشخاص من أنصار أحد المترشحين قاموا بأعمال شغب بمنطقة شفا بدران وإحراق إطارات في الشارع العام، احتجاجًا على نتائج الانتخابات.

أمنيًا أيضًا، أعلن مصدر عسكري أن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولة تهريب كمية من المخدرات، قادمة من الأراضي السورية. وبيّن المصدر أنه "تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى تراجع الأشخاص إلى داخل العمق السوري". كما أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية محاولة تسلل شخص من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية وتم اعتقاله.

اقتصاديًا، تساءل موقع "ذا هيل" الأمريكي عن المستجدات الأخيرة في الأردن، مشيرًا إلى أن الأزمة الاقتصادية تهدد الاستقرار السياسي في البلاد. وعبّر الموقع عن تخوفه من استمرار التفاقم الاقتصادي، وسط ارتفاع بمعدلات البطالة والفقر وعودة المغتربين الذين انتهت تعاقداتهم، حيث كانت تحويلاتهم تشكل عاملًا اقتصاديًا كبيرًا ومساعدًا. كما توقع الموقع أن الانتخابات التشريعية "لن تسفر إلا عن مفاجآت قليلة، وستؤدي إلى نفس البرلمان الضعيف وسط التوترات الصاعدة"، ما يسهم في حالة الإحباط  التي ستنعكس على فرص الاستثمار كبيئة قلقة وغير مستقرة.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »