المشهد الأسبوعي السوري 19-11-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         ترقب حذر لما ستسفر عنه خطوات "ترامب" حيال الملف السوري إثر تصريحات "جيفري"، وسط توقعات بإجراءات أكثر صرامة ضد النظام السوري

-         نشاط ملحوظ لـ"داعش" في البادية يعكس تزايد قوته بالرغم من تلقيه ضربات عديدة

فتحت تصريحات المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، عن تعمد فريقه إخفاء العدد الحقيقي لعديد القوات الأمريكيّة المتواجدة في سوريا عن "إدارة ترامب"، باب التساؤل عن حقيقة التواجد الأمريكي وعدد القوات والقواعد المنتشرة في الشرق السوري. وأقرّ "جيفري" أنّ قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بسحب القوات الأمريكيّة من سوريا، والإبقاءعلى عدد ضئيل من الجنود يُقدر بحوالي 400 جندي لمهمام حماية حقول النفط، لم ينفذ على النحو المطلوب من قبل المسؤولين الأمريكيين في وزارة الدفاع "البنتاغون". وبالتزامن مع هذا الكشف، غادر رتل أمريكي مؤلف من 12 عربة عسكريّة يضم حوالي 60 جنديًّا أمريكيًّا، مدينة الحسكة السوريّة إلى القواعد الأمريكيّة العسكريّة في إقليم كردستان العراق. وتثير هذه التطورات تساؤلات عما إذا كان "ترامب" بصدد تطبيق قراره وتجاوز المراوغة وتحقيق رغبته بسحب هذه القوات من سوريا، قبل تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة لـ"جو بايدن".

وعلى خلفية ذلك، قد تشهد سوريا أحداثًا متسارعة تتعدى سحب القوات الأمريكيّة لتذهب نحو إجراءات أكثر صرامة ضد النظام السوري، خاصةً بعدما أصدار وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين حزمة خامسة من العقوبات بموجب "قانون قيصر" طاولت 19 كيانًا وفردًا من النظام أو المرتبطين به بشكل مباشر، في حين يتوقع أن يتحرك "ترامب" كذلك ضد الوجود الإيراني في سوريا، ضمن إطار إجراءات أكثر صرامة حيال طهران.

وفي خضم الحديث عن سحب القوات الأمريكيّة، زار نائب المبعوث الأمريكي الجديد إلى سوريا، ديفيد براونشتاين، شرقي سوريا، وعقد محادثات مع قائد "قوات سورية الديمقراطيّة" (قسد)، مظلوم عبدي، شدد فيها على استمرار الدعم المقدم لـ"قسد" من أجل مستقبل منطقة الشرق السوري، للتغلب على التحديات الأمنيّة المشتركة وتحقيق الهدف الأبرز منع عودة تنظيم "داعش"، وهذا يعني استمرار العلاقات بين القوات الكردية وواشنطن مستقبلًا.

إلى ذلك، لا يكاد يمر يوم من دون أن تحدث مضايقات وحوداث أمنيّة في الشمال الشرقي من سوريا بين القوات الأمريكيّة والروسيّة، التي تُسيّر دوريّات بشكل شبه يومي في المنطقة، إذ تشهد هذه المنطقة تسيير دوريات من ثلاث قوى (روسيا، تركيا، أمريكا) تتنافس علنًا فيما بينها من أجل ترسيخ وجودها العسكري. وفي هذا الإطار، منعت قوات التحالف الدولي دوريّة روسية من الدخول إلى "قرية حمزة" بريف الحسكة، مع تحليق طيران التحالف الدولي بشكل كثيف في سماء المنطقة، بعدما باتت المنطقة نقطة تمركز لقوات التحالف. ويؤكد هذا الحادث وما سبقه من حوادث مماثلة أن الجانب الأميركي لا يتساهل مع الدوريات الروسية التي تحاول اختراق منطقة نفوذ واشنطن في الحسكة.

بموازاة ذلك، لم تنقطع الدعوات من شخصيات كردية سورية فاعلة لفتح حوار مع الجانب التركي، حيث أبدى قائد "قسد"، مظلوم عبدي، استعداده لإجراء محادثات سلام مع تركيا "من دون أي شروط مسبقة"، كاشفًا عن استعداده للتوسط بين تركيا وحزب "العمال الكردستاني"، مشترطًا تصرف أنقرة بـ"حسن نيّة". وعلى الرغم من أنّ أنقرة منفتحة على "المجلس الوطني الكردي"، إلّا أنّه من الصعب في الوقت الراهن أن تستجيب لدعوة "عبدي"، ما لم تحل عقدة حزب  "العمال الكردستاني"، وفي ظل تعثر المفاوضات بين أكبر كيانين سياسيين كرديين في سوريا بسبب عقد "الكردستاني".

في غضون ذلك، يزداد التصعيد العسكري بشكل تدريجي بمحافظة إدلب، منذرًا بقرب إنهيار وقف إطلاق النار، فعلاوةً على القصف المستمر من قبل قوات النظام والطياران الروسي قرب خطوط التماس ونقاط المواجهة جنوب إدلب، توسعت دائرة القصف والاستهداف لتطاول مدن وقرى مزدحمة وبالسكان، إضافة لاستهداف محيط النقاط المراقبة التركيّة. وفي ظل هذا التصعيد، واصل الجيش التركي سحب قواته من مناطق سيطرة النظام، حيث بدأ بإخلاء قواته من النقطة الثالثة في جبل عقيل، والتحضير لإخلاء نقطة "شير مغار"، تزامنًا مع بناء نقطة جديدة في جبل الزاوية، وذلك في إطار تفاهمات جديدة مع القوات الروسيّة.

من جهةٍ أخرى، صدّ "الجيش الوطني السوري" محاولة تقدم لقوات "قسد"، على محور بلدة تمر بريف رأس العين شمال الحسكة، وقتل أربعة من عناصرها، فيما قتل عنصران من "فرقة السلطان مراد" جراء انفجار لغم في ذات المنطقة التي تشهد اشتباكات. توازيًّا، شنّت طائرات مجهولة غارات على مواقع للقوات الإيرانية في ريف الرقة الجنوبي الشرقي.

وفي الأثناء، كثّف تنظيم "داعش" من هجماته على مواقع قوات النظام في البادية السوريّة، وعلى ثلاث نقاط عسكريّة لـ"الدفاع الوطني" في شرق حمص، موقعًا أكثر من 75 قتيلًا في صفوفها، في تصعيدٍ يأتي انعكاسًا للقوة المتزايدة التي بات يشعر بها التنظيم، على الرغم من الضربات العديدة التي يتلقاها من أطراف مختلفة، وهو ما ألقى بظلال من الشك حول جدوى هذه الضربات، وجديتها، ومدى رغبة بعض الأطراف في مواصلة الاستثمار بـ"ورقة داعش" لأهداف سياسية تتصل بالمنافسة على الأرض بين هذه الأطراف.

وفي الجنوب السوري، حاولت "الفرقة الرابعة" التي يقودها "ماهر الأسد"، اقتحام بلدة الكرك الشرقي بريف درعا، إثر اشتباكات عنيفة مع أبناء البلدة، بعد أيام من التوتر عقب مقتل عدد من عناصر جهاز المخابرات الجوية إثر اقتحام حاجز للأخير عند مدخل البلدة، وهو ما اعتبره الجهاز ذريعة لفرض سطوته مرة أخرى على درعا. وعلى إثر ذلك، تدخل "اللواء الثامن" بقيادة "أحمد العودة"، لفك الاشتباكات بعدما أُصيب عدد من عناصر النظام.

وفي شأنٍ منفصل، شنت طائرات حربيّة "إسرائيليّة" غارات على مواقع للدفاع الجوي التابع للنظام السوري ومعسكرات ومرابض مدفعية ومنصات صواريخ تابعة "للحرس الثوري" الإيراني، في محافظة القنيطرة وأطراف دمشق، أسفرت عن مقتل وجرح عشرات العناصر من قوات النظام والقوات الإيرانيّة.

وفي الشأن السياسي، أسفرت المحادثات التي أجراها مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، مع المسؤولين الأتراك في أنقرة، عن نتائج فورية على صعيد الملف السوري، إذ جرى الإعلان عن تحديد موعد الجولتين الرابعة والخامسة من أعمال "اللجنة الدستورية" السورية، من قبل الرئيس المشترك للجنة عن وفد المعارضة، هادي البحرة، حيث تقرر انعقاد الجولة الرابعة بجنيف بتاريخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، على أن تعقد الجولة الخامسة في كانون الثاني/يناير من العام المقبل. وتناولت المحادثات المستجدات المتعلقة بالعملية السياسية، ومسار أستانة، والأوضاع الميدانية بمحافظة إدلب، وعمل "اللجنة الدستورية" إضافة لملف اللاجئين السوريين، وأنشطة حزبي "العمال الكردستاني" و"الاتحاد الديمقراطي" الكرديين.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »