عريضتان لسحب الثقة من "الغنوشي" وعزل "سعيد" ومطالبة باستقالة "المشيشي"

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 شباط 2021 - 6:24 م    عدد الزيارات 255

        


 

بلغ الاحتقان السياسي في تونس أوجه بسبب احتدام صراع الصلاحيات بين رؤساء البلاد الثلاثة، من جهة الرئيس "قيس سعيد"، ومن جهة أخرى رئيس الحكومة "هشام المشيشي" ورئيس البرلمان "راشد الغنوشي"، مع تواصل أزمة اليمين الدستوري حول تمرير التعديل الوزاري أسبوعين، ليختار الفرقاء السياسيون رفع ورقة التهديد بحجب الثقة وإعفاء خصمهم السياسي.

وأعلن كل من النائبين المعارضين "منجي الرحوي" و"زهير المغزاوي" أن عريضة لسحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب "راشد الغنوشي"، أعلن عنها أول من أمس، استكملت كل الشروط القانونية بجمعها أكثر من 74 توقيعًا، رافضين الإفصاح عن العدد الكامل للتوقيعات خشية إجهاض المبادرة، معتبرين أنها أخذت مسارها الصحيح نحو الإطاحة برئيس البرلمان بحسب تعبيرهما.

في مقابل ذلك، اعتبر رئيس كتلة حركة "النهضة"، عماد الخميري، أن "عريضة سحب الثقة من "الغنوشي" هي برنامج من لا برنامج له، وهي تخفي رغبة حقيقية لدى البعض في عدم القبول بالتنوع وعدم تجاوز الخلافات الأيديولوجية". وقال "الخميري" إن "التعسف في استخدام هذه الآلية الديمقراطية والحديث باستمرار عن هذه النقطة تحديدًا هما منطق سياسي غير راغب في إيجاد الاستقرار داخل البرلمان".

بدورها، أكدت قيادات من كتلة "النهضة" أن مآل هذه العريضة سيكون نفس مآل سابقتها في منتصف العام الماضي، حيث تم إسقاطها خلال الجلسة العامة التي جدّدت الثقة في رئيس البرلمان. وأوضحت أن هذا المطلب حقّ أريد به باطل، فلا جدل حول قانونية هذا الإجراء وديمقراطية الممارسة التي جاءت بها الثورة، ولكنها سياسيًا تندرج ضمن قصور قراءة المعارضة الواقع السياسي، ورغبتها المتواصل في تأزيم الوضع وخلق عدم استقرار في المشهد، وترذيل المؤسسة البرلمانية بالإسراف في استعمال هذه الآليات التي لا مبرّر لها.

من جهة أخرى، أكد القيادي والنائب بحزب "قلب تونس"، عياض اللومي، أن "قلب تونس" غير معني بلائحة سحب الثقة من "الغنوشي"، مؤكدًا وجود مساعٍ لإقناع النواب بتمرير لائحة لإعفاء رئيس الجمهورية "قيس سعيد"، الذي قام بخرق دستوري جسيم يستوجب عزله حتى في غياب المحكمة الدستورية. وأكد "اللومي" وجود مساندة لهذا التوجه من بقية الكتل، قائلًا "ستفاجأون في الأيام القادمة بأن هذا المقترح سيتبلور بشكل كبير جدًا". كما بيّن "اللومي" أن "موقف حزبه منسجم ومتفق على أن المعركة الآن هي حول الخروقات الجسيمة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الذي "حلّ محل البرلمان ورئيس الحكومة والقضاء والمحكمة الدستورية"، قائلًا إن "الصلاحيات التي استحوذ عليها "قيس سعيّد" حتى فرعون لم يمتلكها".

وفي السياق، قال رئيس كتلة "تحيا تونس" بمجلس الشعب "مصطفى بن أحمد" إنه مع تفاقم الأزمة الحالية، قد يكون الحلّ في استقالة رئيس الحكومة "هشام المشيشي" وإعادة الأمانة إلى الرئيس "قيس سعيد" في صورة تمسكه بعدم سحب الوزراء المرفوضين من الرئيس. وعبّر "بن أحمد" عن مخاوفه من اهتزاز الثقة بين رأسي السلطة التنفيذية، متوقعًا صعوبة العمل والتعاون بينهما حتى بعد تجاوز أزمة اليمين الدستورية.

وبيّنت أستاذة القانون الدستوري "منى كريم" أنّ البند 88 من الدستور يتناول إجراءات إعفاء رئيس الجمهورية، وذلك بتقديم لائحة معلّلة من أغلبية أعضاء مجلس نواب الشعب من أجل "الخرق الجسيم للدستور"، ويجب أن يوافق عليها المجلس بأغلبية الثلثين من أعضائه (145 عضوًا من 217)، وفي هذه الصورة تقع الإحالة إلى المحكمة الدستورية للبت في ذلك بأغلبية الثلثين من أعضائها. ولا يمكن للمحكمة الدستورية أن تحكم في صورة الإدانة إلا بالعزل. ولا يُعفي ذلك من التبعات الجزائية عند الاقتضاء. ويترتب على الحكم بالعزل فقدان الرئيس حق الترشح لأي انتخابات أخرى. ولفتت "كريم" إلى أن الدستور يشترط وجود المحكمة الدستورية للحديث عن إجراء إعفاء رئيس الجمهورية.

ومن جهة أخرى، أوضحت "كريم" أن البند 51 من القانون الداخلي للبرلمان ينصّ على أن يكون طلب سحب الثقة من رئيس مجلس النواب معللًا من قبل ثلث الأعضاء على الأقل (73 نائبًا من 217 عضوًا)، فيما يتم التصويت بالأغلبية المطلقة للأعضاء، وهو 109 أصوات على الأقل.

وجاء في البند أيضًا أنه "يعرض الطلب على الجلسة العامة للتصويت على سحب الثقة من عدمه في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع من تقديمه لمكتب الضبط. ويتم سدّ الشغور الناجم عن سحب الثقة بنفس طريقة الانتخاب المبينة بالنظام الداخلي".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »